احبها فتزوجتى بقلم اسراء ابراهيم

موقع أيام نيوز

يا ماما انا قولتلك مېت مرة اني مش هتجوز ريان ده كان جوز اختي انتي متخيلة 
زهرة بعصبية بت انتي انتي هتنفذي اللي بقولك عليه والا يمين بالله يا سارة لاحرمك من كل حاجة والمعرض اللي فرحانة بيه ده هقفلهولك وابقي وريني بقي هتعملي ايه 
سارة بضيق انتي بتلوي دراعي يا ماما فاكراني عيلة صغيرة هتمنعي عني المصروف وبعدين انا مش ممكن اسمع كلامك لاني مش متخيلة ان ريان يكون جوزي ازاي بس هبصله وهو اصلا كان جوز اختي ارجوكي افهميني انا اصلا هربي فرح وهتكون معايا دايما بس من غير جواز يا ماما ارجوكي اصلا ريان كان بيحب نيرة اوي ازاي اصلا هيوافق علي اللي بتقوليه ده



زهرة ببرود والله هو اللي طلب يتجوزك وكل يوم بيرن عشان يعرف ردك وانا شايفة ان هو ده الحل الوحيد عشان فرح تتربي وسطينا يا ستي اعتبريه جواز علي ورق عشان خاطر بنت اختك ايه هنسيبها كدة تتربي بعيد عننا ولا هنستني اما هو يتجوز ويجيبلها مرات اب يا عالم هتعاملها ازاي 
سارة بحزن طب وانا يا ماما خلاص مستقبلي كدة راح انا كان ليا طموح اكبر من كدة يا ماما كان نفسي احقق كياني
زهرة بقلة حيلة ده نصيب يابنتي وبصي للموضوع من ناحية تانية افتكري انك نسخة من نيرة لانكم توأم وان فرح هتحس ان امها مماتتش وعايشة معاها سنة عدت علي ۏفاة اختك يا سارة والبت الصغيرة يا حبة عيني متلطمة وابوها حايس بيها ما بين شغله ورعايتها اسمعي مني يا سارة ووافقي يا بنتي وريحي قلبي


سارة بتنهيدة سيبيني افكر يا ماما لو سمحتي اوعدك هفكر كويس وارد عليكي بعد اذنك انا داخلة اوضتي
........................................
كانت قاعدة سارة في اوضتها وسرحانة في كلام امها كانت محتارة توافق ولا ترفض رغم انها عارفة ان مفيش غير حل واحد هي عارفاه كويس وهو انها لازم توافق عشان خاطر فرح بنت اختها اتنهدت بحيرة وهي بتفتكر كلام امها عن ريان وانه هو اللي طلب يتجوزها وانه كل يوم بيكلمها

 

 

عشان يعرف رأيها فاستغربت وسألت نفسها ليه هو يعمل كدة رغم ان المفروض يكون زيها بالظبط مجبور علي الجوازة دي بس قالت لنفسها يمكن هو تعب من مسئولية فرح وعايز يستقر بقي وينتبه لشغله واكدت لنفسها ان اكيد هو ده السبب مش اكتر فنامت بتعب من كتر التفكير وهي مقررة تبلغ موافقتها لامها بكرة
..................
بعد يومين في بيت زهرة كانت واقفة سارة پصدمة واستغراب من كلام امها
سارة پصدمة انتي مش شايفة ان الموضوع في حاجة غريبه يا ماما يعني حضرتك لسة مبلغة ريان بالموافقة وانهاردة حضرتك بتكلميني تقوليلي انهم جايين يوم الخميس يكتبو الكتاب علطول
زهرة بتوتر وفيها ايه بس يا سارة يا بنتي وبعدين احنا هنأخر الموضوع ليه ما كدة كدة لا هنعمل فرح ولا حاجة هو كتب كتاب وخلاص



سارة انشغلت عن الموضوع اللي مضايقها وافتكرت ان خلاص حياتها اللي كانت بتحلم بيها هتنتهي وفارس احلامها اللي كانت بتتمني تقابله ويعيشو قصة حب مش هيكون موجود وانها اتكتب عليها تعيش حياة مش حياتها عشان بس متطلعش انانية وتسيب بنت اختها لحد غريب يربيها غيرها مسحت دموعها بحزن وهي بتقوم
سارة بحزن تمام يا ماما اللي تشوفوه كدة كدة مش فارقة بعد اذنك انا رايحة المعرض بتاعي
خرجت سارة ووقفت زهرة بتأنيب ضمير لانها حاسة انها بتضيع حياة بنتها من ايديها وخصوصا انها عارفة السبب الحقيقي ورا طلب ريان انه يتجوز سارة بس مقدرتش تتكلم وتقولها عشان متكسرش نفسها وكفايا عليها اللي حصل 


...................
كانت مشغولة سارة بالمعرض بتاعها وشغلها اللي لسة مخلصش كانت عايزة تشتغل اطول فترة ممكنة عشان لو اضطرت تقعد في البيت مع فرح عالاقل اول فترة لحد ما تظبط امورها انتبهت سارة لصوت حمزة شريكها في المعرض
حمزة بابتسامة ها يا سارة خلصتي كل الشغل المطلوب لمعرض سوريا المفروض الشغل هيسافر انهاردة عشان يوصل هناك في المعاد
سارة بتعب انا خلاص الحمد لله في اخر لوحة متقلقش ان شاء الله كله هيتسلم في معاده انا بجد مش عارفة من غيرك
كنت هعمل ايه يا حمزة

 

 

بتوفيق ربنا ومساعدتك ليا المعرض كبر وبقي ليا اسمي الحمد لله
حمزة بهذار علي ايه بس يا ستي ده انا يدوب عشان ليا شوية علاقات لكن البركة فيكي وفي شغلك هو اللي خلي اسمك يتعرف وانتي شكلك مرهق اوي علي فكرة 
سارة بتعب اه جدااا هخلص اخر لوحة واروح علطول انااام ولو حد فكر يقومني هطخه عيارين
ضحك حمزة وسارة كمان كانت بتضحك وهما بيتكلمو بيهذرو سوا لحد ما سمعو صوت ريان الغاضب
ريان پغضب هو ايه اللي بيحصل هنا بالظبط هو مش المفروض ان ده مكان شغل
اتفاجأت سارة بوجود ريان وكمان طريقة كلامه وشكله اللي باين عليه الڠضب
سارة باستغراب ريان انت جيت امتي وازاي
ريان ببرود وهو بيقرب منهم ايه مكنتيش عايزة خطيبك اللي كلها يومين ويبقي جوزك يجي ولا ايه 



اتوترت سارة وبصت لحمزة باحراج وهو كان بيبصلها پصدمة لانها مقالتلوش حاجة زي دي
حمزة پصدمة انتي هتتجوزي ريان يا سارة 
ريان بحدة ايه عند حضرتك مانع ولا ايه يا استاذ حمزة 
حمزة بهدوء لا طبعا مبروك بعد اذنكم
مشي حمزة وساب ريان مع ساره فبصتله پغضب
سارة بعصبية انت ايه اللي عملته ده ازاي تتكلم كدة مع حمزة وبأي حق تتدخل في حياتي بالشكل ده
ريان بغيرة ايه جيت قطعت كلامكم المهم انتي ازاي تضحكيله بالطريقة دي اصلا
سارة باندفاع وڠضب وانت مالك يا بني ادم هو انت ليه محسسني اننا واخدين بعض عن حب وانك بتغير عليا مثلا انا بجد مش فاهمة
ريان بتوتر اانا اسف يا سارة بس يعني انتي خلاص هتبقي مراتي فطبيعي اني مستحملش اي حاجة عليكي 


سارة نفخت بضيق وهي بتبص لريان بشك واستغراب من تصرفاته وهو كان بيبصلها بطريقة غامضة كان بيبصلها بشوق وحب مقدرتش تنكر انها شافتهم في عيونه شكله وهو مركز في تفاصيلها تخلي اي حد يقول عليه انه متيم بيها كانت مستغربة نظراته لانه المفروض انه اي راجل في موقفه يكون مش طايقها لانها مجبورة عليه بس هو تصرفاته 
غير خالص
ريان بابتسامة لو خلصتي يلا عشان اروحك
سارة بتوتر لا اتفضل انت انا لسة قدامي

 

 

شوية عشان اخلص
اخد ريان كرسي وقعد عليه قدام سارة وابتسم وهو بيبصلها بسعادة
ريان خلاص اديني قاعد مستنيكي
استغربت سارة اكتر ومردتش عليه بأي تعليق واشتغلت في صمت وتوتر تحت نظراته اللي كانت محاوطاها 
.........................
يوم كتب كتاب ريان وسارة كان الاقارب بس اللي موجودين وام ريان اللي كانت بتبص لسارة بحدة بس سارة اتجاهلت نظراتها وكانت مركزة مع فرح اللي كانت قاعدة علي رجلها وبتلاعبها
المأذون بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
زهرة بابتسامة مبروك يا ولاد يلا يا سارة روحي مع جوزك يا حبيبتي
سارة كانت مستغربة جملة امها لما قالت علي ريان جوزها اتنهدت بحيرة وقامت مشيت بهدوء مع ريان اللي متنكرش انها كانت شايفة السعادة في عنيه بس اتجاهلت احساسها وروحت معاه



.............................
دخلت الشقة سارة واول ما بصت حواليها عنيا دمعت وافتكرت اختها اتنهدت بحزن وهي بتنتبه لريان اللي خرج من اوضة فرح بعد ما نيمها فبصتله سارة بتوتر ذاد اكتر لما لقته بيقرب منها وفجأة .....يتبع
وحشتوني يا قمراتي جدا جدا تفاعل حلو بقي عشان الجزء الاخير واوعو تنسو رأيكم في كومنت 
احبها_فتزوجني
بقلمي_اسراء_ابراهيم
اسكربت 
أحبها_فتزوجني 
الجزء الاخير
فجأة ريان بدون سابق انذار
ريان بتوهان وحشتيني اوي اوي متعرفيش انا كنت حاسس بأيه وانتي بعيدة عني ومش شايفك كأن روحي كانت مفارقاني ورجعتلي بوجودك معايا دلوقتي
سارة پصدمة وهي بتحاول تبعد عن ريان انت اټجننت يا ريان ايه اللي بتقوله ده انت ازاي تعمل كدة وازاي تفكر في كدة اصلا انا مش فاهمة حاجة


ريان وهي مركز في عنيها هششش متفكريش في اي حاجة وخلينا بس في اللحظة الجميلة اللي بتجمعنا سوا وانك اخيرا معايا وبقيتي ليا اي حاجة تاني مش مهم
سارة پغضب انت بتقول ايه يا بني ادم انت بتتكلم كأننا فعلا لسة متجوزين جديد وعن قصة حب كمان انت مچنون انت عارف انت كنت بالنسبالي ايه وبعاملك علي انك ايه 
ريان بدون وعي قرب من سارة ومسك ايديها وكانه في عالم تاني
ريان بتوهان انتي
ليه مش مصدقة اني بحبك واني عمري ما هنساكي ليه مش قادرة تصدقي اني مكنتش قادر

 

 

اعيش من غيرك كنت بشوف وشك في كل مكان نيرة انا ما صدقت انك رجعتيلي تاني
صدمة شلت كيان سارة كانت كلمة نيرة بتتردد في عقلها وهي بتستوعب كلام ريان وبتحاول تفهم كلامه ووقتها عقلها نبهها ورددت بتهتهة وهي بتبصله پخوف
سارة پصدمة نيرة انت قولت نيرة 
ريان بتلقائية ايوة يا حبيبتي انتي ليه مش قادرة تصدقي اني لسة بحبك نيرة انتي رجعتيلي تاني ومش هتسيبيني صح قولي انك مش هتسيبيني تاني 
ريان كان بيتكلم بطريقة غريبة خلت سارة تخاف وتبص حواليها بړعب قربه منها خلي يتنفض فكان رد فعلها انها وهي بتبصله بدموع نازلة من عنيها زي الشلال
سارة باڼهيار فوق يا ريان انا مش نيرة انا سارة افهم بقي



قالت كلامها وجريت علي اوضة فرح وقفلت الباب عليها پخوف ووقفت ورا الباب وبقت ټعيط بحړقة وبرة كان واقف ريان وحاطط ايديه علي وشه پصدمة والدموع نازلة من عنيه بصمت وهو بيستوعب اللي حصل
.........................
تاني يوم كانت واقفة نيرة مع فرح في المطبخ وبتعملها فطار وكانت كل شوية تبص علي باب المطبخ پخوف وقلق
سارة بحب ها ايه رأيك بقي نفطر في البلكونة انا وانتي
فرح ببراءة ماشي موافقة
سارة ابتسمت واخدت فرح البلكونة وفضلو قاعدين سوا وكانت بتضحك وتهزر مع فرح لحد ما سمعت صوت ريان
ريان بابتسامة انتو صاحين من بدري بقي وكمان فطرتو من غيري
فرح ببراءة اه يا بابي مامي فطرتني وكمان لعبنا سوا


اتوترت سارة من كلمة مامي اللي قالتلها فرح وخاڤت احسن فرح هي كمان شايفاها نيرة اختها
ريان بابتسامة واضح انك حابة طنط سارة اوي مش كدة عشان كدة بتقوليلها يا مامي
فرح بتأكيد ايوة هي كمان شبه مامي فانا هقولها يا مامي ممكن يا سارة 
سارة بتهرب طبعا يا قلبي يلا تعالي نروح نغسل ايدينا واغيرلك هدومك
ريان بهدوء فرح روحي انتي اوضتك علي ما اتكلم مع سارة في كلمتين
مشيت فرح علي اوضتها فقامت سارة پخوف حسه ريان فغمض عنيه بحزن وبعدين فتح تاني وهو بياخد نفسه بجدية
ريان بجدية سارة لو سمحتي اقعدي ومټخافيش انا والله عمري ما

 

 

هأذيكي
سارة بحدة والله كويس انك اتأكدت اخيرا اني سارة وبعدين انا بعد اللي حصل لازم اخاڤ منك انت متعرفش انت حسستني بإيه
ريان بحزن انا اسف يا سارة بس ڠصب عني انتي عارفة ان نيرة كانت كل حاجة في حياتي ڠصب عني مش قادر اتخيل حياتي من غيرها
سارة بسخرية تقوم تتجوز اختها توأمها عشان توهم نفسك انها ممتتش وانها لسة جمبك بس انا ذنبي ايه ذنبي ايه في كل ده انا في يوم وليلة بقيت مسئولة عن بيت وزوج وطفلة وحياه مش حياتي وكمان المفروض اني اتعامل مع الشخص اللي كان جوز اختي انه جوزي وزود عليهم كمان انه الاقيه بيتعامل معايا علي اني هي وكأني خلاص مبقاش ليا وجود في الحياه وانا عايشة انا عاذراك يا ريان وعارفة انت قد ايه كنت بتحب نيرة وانا كمان عمري ما هشوفك غير جوز اختي وعشان كدة بقولك اني هكون موجودة بس عشان فرح ولما هي تكبر شوية وتقدر تعتمد علي نفسها ويكون ليها حياتها المستقلة هطلقني لو سمحت وياريت من هنا لحد ما ده يحصل متحاولش تتعامل معايا غير في اللي يخص فرح وبس



ريان بتنهيدةتمام يا سارة انا بس مش عاوزك تزعلي مني علي اللي حصل امبارح انا كل اللي فاكره هو اني كنت عايز احس بوجود نيرة في حياتي من تاني
سارة بثقة وعشان كدة كنت مستعجل علي جوازنا وعشان كدة كل تصرفاتك كانت غريبة دلوقتي فهمت كل حاجة بس احب اقولك انك غلطان لاني شكل نيرة اه بس مش هي يا ريان بعد اذنك 
ريان كان متابع سارة بعنيه وهي بتبعد واتنهد بحزن وحيرة وهو مش عارف اخرة اللي هو فيه ده ايه وهتبقي ايه نهايته
...........................
عدي شهر علي الاحداث اللي حصلت كانت سارة بتتعامل مع ريان بحدود وبتشوف كل طلباته وطلبات فرح من غير اي احتكاك بريان
او انها تتعامل معاه غير باللي يخص فرح بس طول الوقت ده مكنش بيخلي من تصرفات ريان الغريبة احيانا واللي كانت بتلاحظها سارة زي انه بيغلط

 

 

في اسمها كتير ويرجع يعتذر واوقات كانت بتحس انه بيعاملها علي انها نيرة وبيبقي واثق جدا انها هي وده كان بيخليها تخاف منه اوي وتبقي حزينة من جواها متعرفش ليه بس كانت بتقنع نفسها ان ده بس عشان هي حاسة انها ملغية وانها عايشة معاهم بصفة اختها وشكلها كمان وده خلاها تقرر تروح لدكتور نفسي وخصوصا انا حست ان ريان حالته بتسوء وده مأثر عليها
سارة بحيرة انا كل اللي حكتهولك ده يا دكتورة حاجة بسيطة اوي عن اللي بيحصل انا وصلت لدرجة اني احيانا بشك في نفسي واني ممكن اكون نيرة اختي تصرفات ريان معايا بتخليني مڼهارة وتعبت اوي من اللي بيحصل رغم انه بيصعب عليا اوقات كتير



الدكتورة بعملية اللي انتي حساه ده طبيعي يا سارة اي واحدة مكانك كانت هتحس بكدة بس المشكلة دلوقتي مش في ريان فيكي انتي
سارة پصدمة فيا انا طب ازاي بقولك هو اللي بيفتكرني نيرة اختي يبقي انا المشكلة ازاي ولا قصدك يعني عشان شبهها
الدكتورة بتركيز مش بالظبط كدة بصي يا سارة انتي كمان عندك مشكلة وهي انك حاسة بالظلم وتأنيب الضمير مع بعض ودول هما اللي مخلينك مضغوطة اوي كدة بمعني اوضح انك حاسة بالظلم لانك قررتي تنهي حياتك وتسيبي احلامك عشان خاطر حياة بنت اختك وواجبك تجاها كخالتها وتأنيب الضمير لانك حاسة نفسك انانية عشان بتفكري في نفسك احيانا وان ده مش مكانك صح كلامي 


سارة بحزن انا منكرش اني فعلا احيانا بفكر كدة بس خلاص انا دلوقتي بقيت ام لفرح و مش عايزاها تطلع معقدة لما تشوف باباها بيعاملني علي اني امها
الدكتورة بقصد يبقي ده هيتحل بيكي انتي انتي لازم تصدقي انك سارة ولازم ترضي بأمر واقع وهو ان ريان خلاص جوزك حتي لو ده كان مستحيل يحصل في يوم من الايام بس خلاص حصل يبقي لازم ترضي بالواقع ووقتها بس انتي اللي في ايدك تنقذيه من اوهامه وتخليه يشوف سارة مش نيرة
سارة بسرحان واعمل ده ازاي يا دكتورة ده مستحيل
الدكتورة بابتسامة هقولك
.............................
كانت

 

 

قاعدة سارة جمب فرح وهي بتتفرج عالكارتون وسرحانة في كلام الدكتورة ليها وانها لازم تصدق ان ريان بقي جوزها وتتعامل معاه علي الاساس ده ووقتها بس كل حاجة هتتظبط وفعلا من وقتها عدي حوالي شهرين وهي بتتعامل مع ريان بطريقة مختلفة بتتعامل بطبيعتها وبتحاول توصله دايما انها سارة في كل تصرفاتها يمكن ريان يفوق لنفسه وهي كمان تتقبل موضوع حياتها الجديدة وتتأقلم عليها واكدت لنفسها انها بتعمل كدة عشان خاطر فرح بس انتبهت لصوت ريان اللي جه من الشغل
ريان بابتسامة وحشتوني اوي شوفي جبتلك ايه يا فرح الشيبسي اللي بتحبيه وانتي كمان يا سارة جبتلك الشيكولاتة اللي بتحبيها
سارة بهدوء هروح احضر السفرة



دخلت سارة المطبخ من غير ما تاخد الشيكولاتة من ريان فدخل وراها هو بيها
ريان بابتسامة انتي مش هتاخدي الشيكولاتة بتاعتك
سارة بقوة بس انا مبحبش الشيكولاتة يا ريان انا عندي حساسية منها
ريان بحيرة بجد اسف انا افتكرتك بتحبيها
سارة بحزن نيرة هي اللي كانت بتحب الشيكولاتة لكن انا لا انا سارة يا ريان
ريان باسف اسف يا سارة بجد اسف انا بس عشان مش عارف عنك حاجة فعشان كدة يعني
سارة بمقاطعة حصل خير ريان ايه رأيك لو نخرج نغير جو انا زهقانة اوي من قاعدة البيت
ريان بحماس طبعا موافق
سارة بفرحة بجد طب ثواني واكون جاهزة انا وفرح شكرا يا ريان اوي
قالت سارة اخر كلامها وهي بتقرب من ريان بس فجأة حست باللي عملته فخرجت وهي مكسوفة اوي


سارة بخجل اانا اسفة اوي بجد
ريان ابتسم وكان حاسس احساس حلو اوي من جواه
ريان متعتذريش انتي ناسية انك مراتي ولا ايه 
سارة قلبها دق ومشيت بسرعة من قدام ريان اللي كان بيبص لاثرها بحيرة واستغراب وكأن عيونه بتكتشف واحدة تانية غريبة عن اللي هو عارفها وحبها 
.....................
كانو قاعدين في المطعم وبيضحكو وبيهزرو سوا لحد ما دخلت عليهم واحدة
كانت زبونة سارة في المعرض
البنت هاي سارة اذيك
سارة بابتسامة مجاملة هاي ديدي انتي اخبارك ايه
ديدي بدلع كويسة يا تري مين دول 
سارة بقصد ريان جوزي وفرح بنتي
ديدي باستغراب ايه ده انتي لحقتي

 

 

اتجوزتي وخلفتي امتي انا اخر مرة كنا فيها سوا كنتي سنجل
سارة ببرود لا ما هو احنا في عصر السرعة بقي
ديدي بدلع طب ممكن اقعد معاكم لحد ما صحابي يجو ياريت مكونش عاملة ليكم ازعاج يعني
ريان بابتسامة اتقضلي طبعا حضرتك منورانا
ديدي بدلع ميرسي اوي كلك ذوق حقيقي 
كل ده وسارة كانت قاعده هتفرقع كانت مضايقة اوي وبتبص لريان پغضب لان ديدي كانت عمالة تتكلم معاه وهو بيرد عليها وهي ولا اكنها قاعدة
سارة وهي بتقوم مش يلا بقي فرح شكلها بتنام كفايا كدة
ريان قام هو كمان طب تمام يلا بينا اتشرفت بمعرفتك مدام ديدي
ديدي بدلع الشرف ليا يا استاذ ريان حقيقي سعيدة اني قابلتك
سارة بعصبية مش يلا بقي



قالت سارة كلامها واخدت فرح ومشيت فمشي ريان وراها باستغراب من انفعالها اللي ملوش مبرر
.......................
اول ما دخلو الشقة كانت سارة هتدخل اوضتها بس وقفها ريان بصوته وهو بينيم فرح عالركنة في الصالة
ريان بسرعة استني يا سارة ممكن اعرف انتي زعلانة من ايه او ايه اللي حصل مني ضايقك اوي كدة
سارة پغضب يعني مش عارف يا ريان انت اصلا ليه قولتلها تقعد مع اني اصلا مردتش عليها لا وكمان بتقولها اتفضلي انتي منورانا نينيني
ريان بتبرير انا مغلطتش انا رحبت بضيفتك وبعدين ما هي اللي طلبت تقعد معانا
سارة بعصبية ماهي لقت حضرتك مرحب وكمان نازل رغي معاها ولا كأني موجودة ولا اكنك عاملي اعتبار وان مراتك قاعدة يعني تحترمها


ريان وهو بيقرب انا اسف بس حقيقي انا مقصدش خالص اقلل منك
سارة بحزن انت مبتعملش حاجة من وقت ما اتجوزتني غير انك بتقلل مني يا ريان حتي قدام الناس مش معترف بيا اني موجودة اصلا
ريان وهو مركز في عيون سارة وبيمسح دموعها بايديه والله اسف وانا عمري مااقدر اقلل منك انتي الوحيدة اللي وقفت جمبي ورجعتلي تاني شغفي للحياه بعد ما كنت فقدت الامل في كل حاجة
فرحت اوي سارة بكلام ريان وحست ان فعلا تصرفاتها جابت نتيحة وانه فعلا شايفها سارة لاول مرة وبيكلمها علي انها سارة بس للاسف فرحتها

 

 

مكملتش 
ريان بتوهان انا اسف علي كل حاجة حصلت مني قبل كدة واوعدك اني احاول دايما اسعدك زي ما بتحاولي تسعدينا يا نيرة
دموعها اتحجرت في عنيها وهي بصاله ومش مصدقة ان كل الكلام اللي قاله ليها مكنتش هي المقصودة بيه اما ريان فخد باله من اللي قاله وقبل ما يتكلم كانت زقته سارة ودخلت تجري علي اوضتها وهي بټعيط بحړقة علي ۏجع قلبها كانت حاجة جواها بتتمني انه يكون شايفها فعلا وحاسس بيها لانها من جواها مكنتش بتساعد ريان عشان بس يخف للاسف كانت بتساعد نفسها كمان عشان قلبها يقتنع انه بقي جوزها وانهاردة اتأكدت انها فعلا حبته بس للاسف اكتشفت ان هو لسة زي ماهو وانها معملتش حاجة غير انها ورطت قلبها بحبه 



.......................
تاني يوم كانت سارة واقفة بتبص لعيونها المنفوخة من اثر العياط طول الليل وحاولت تداريهم بالميكب وبعدين فتحت الباب وخرجت فلقت ريان في وشها عنيهم اتقابلت وكانت بتقول كلام كتير لاحظ هو عنيها وعرف انها كانت بټعيط وهي كمان شافت عيونه التعبانة وعرفت انه منمش طول الليل
ريان بهدوء سارة ممكن نتكلم لو سمحتي
سارة بجدية ملوش داعي يا ريان لو سمحت عديني خليني اشوف فرح
ريان دخل القوضة وقفل الباب بالمفتاح ولف وبص لسارة بابتسامة
سارة بتوتر ريان لو سمحت افتح الباب ده وخليني اخرج
ريان بنفي مش قبل ما تسمعيني يا سارة
سارة بدموع انا سمعت بما فيه الكفاية فلو سمحت بقي سيبني في حالي


ريان باصرار يبقي كملي جميلك واسمعيني لاخر مرة يا سارة
سارة بحزن مش هتفرق وانا عارفة انت هتقول ايه وانت شايفني مين فملوش داعي 
ريان بهدوء صدقيني كل كلمة قولتهالك امبارح كانت من قلبي ما عدا حاجة واحدة هو اسمك انا غلط في اسمك لاني كنت دايما متعود انطق اسمها بس ده مش
معناه اني كنت شايفك هي سارة انا بعترف اني قبل ما نتجوز كنت بدور عليكي وهتجنن واتجوزك عشان انتي شبهها كنت مريض بفراقها وقولت اني هرتاح لما احس انها عايشة معايا حتي لو بشكلها بس بس انتي خلتيني
بشخصيتك اتأكد ان ممكن الحياه تديني فرصة تانية وتخليني اعيش الحياه بطعم تاني بعد ما كنت مستحيل اتخيل اني ممكن احب غيرها او اقدر اعيش بعدها بقيت بحب بطريقة عمري ما تخيلت نفسي احب بيها عيشت معاكي احساس عمري ما حسيته قبل كدة سارة انا بحبك وبقولهالك وانا واثق من كل حرف بقولهالك وانا شايفك سارة وبتمني تقبلي تكوني شريكة حياتي اللي باقية
سارة كانت بصاله و پتبكي من غير صوت مش متخيلة انه فعلا طلع حبها هو كمان وان مشاعره ناحيتها بقت حقيقية
سارة بدموع في الاول كنت حاسة اني تايهة واني عايشة حياه مش بتاعتي بس مكنتش اعرف ان القدر ليه رأي تاني وان اللي ربنا كاتبه لينا بيكون اجمل من اللي احنا بنبقي عايزينه
ريان بابتسامة وهو بيفتح ايديه يعني موافقة تبقي معايا يا سارة
جريت سارة عليه واترمت وهي بتقوله بحب موافقة
ريان بهمس بحبك علي فكرة
سارة بخجل وانا كمان علي فكرة
تمت
بقلمي_اسراء_ابراهيم
متنسوش رأيكم يا قمرات وانتظرو اسكربت جديد بليل يلا تفاعل حلو بقي كتشجيع ليا عشان انزله بدري